برامج

برامج - أرشيف المقالات - الدروس - البرامج - أرشيف الدروس - أدوات المصمم - الطب البديل -

برامج :: إسلاميات :: الأحاديث النبويه :: الأربعون النوويه :: الحديث الأول

 >> مكتبة الجافا
 >> الديوان الشعري
   >> مكتبة البرامج
 >> الطب البديل

 >> دروس فوتوشوب
 >> دروس كمبيوتر وانترنت
 >> دروس تطوير المواقع والمنتديات
 >> دروس php
 >> دروس فرونت بيج
 >> دروس فلاش ام اكس
 >> دروس فلاش 5
 >> دروس فيجوال بيسك

 >> دروس فوتوشوب
 >> دروس إيميج ريدي
 >> دروس فلاش
 >> دروس فرونت بيج
 >> دروس سويش
 >> دروس فيجوال بيسك
 >> دروس الكمبيوتر
 >> دروس php
 >> دروس css
 >> دروس vbulletin
 >> شروحات البرامج
 >> دروس لينكس
 >> دروس sql
 >> دروس ثري دي ماكس

 >> فرش فوتوشوب
 >> أشكال فوتوشوب
 >> ستايلات فوتوشوب
 >> تدرجات فوتوشوب
 >> باترن فوتوشوب
 >> فلاتر فوتوشوب
 >> خطوط عربيه
 >> خطوط إنجليزيه
 >> خطوط البكسل
 >> إطارات إسلاميه

   >> اكواد النصوص
 >> اكواد التاريخ والساعه والتقويم
 >> تأثيرات شريط الاكسبلورر أو شريط المعلومات
 >> تأثيرات الخلفيه
 >> تأثيرات الماوس
 >> تأثيرات الروابط واللنكات
 >> برامج الجافا والألعاب
 >> اكواد منوعه

الحديث الأول

 

عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بنالخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إنما الأعمال بالنيات , وإنما لكل امرئ ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله , ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها و امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه " متفق عليه .


الشرح : هذا الحديث اصل عظيم في أعمال القلوب , لان النيات من أعمال القلوب قالالعلماء : وهذا الحديث نصف العبادات , لأنه ميزا الأعمال الباطنة وحديث عائشة رضي الله عنها " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " وفي لفظ آخر " من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد " نصف الدين , لأنه ميزا الأعمال الظاهرة فيستفاد من قول النبي صلى الله عليه وسلم " إنما الأعمال بالنيات " أنه ما من عمل إلا وله نية , لأن كل إنسانعاقل مختار لا يمكن أن يعمل عملا بلا نية , حتى قال بعض العلماء " لو كلفنا الله عملا بلا نية لكان من تكليف ما لا يطاق " ويتفرع من هذه الفائدة :
الرد على الموسوسين الذين يعملون الأعمال عدة مرات ثم يقوللهم الشيطان : إنكم لم تنووا . فإننا نقول لهم : لا , لا يمكن أبدا أن تعملوا عملا إلا بنية فخففوا على أنفسكم ودعوا هذه الوساوس .
ومن فوائد هذا الحديث أنالإنسان يؤجر أو يؤزر أو يحرم بحسب نيته لقول النبي صلى الله عليه وسلم " فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله "


ويستفاد من هذا الحديث أيضا أن الأعمال بحسب ما تكون وسيلة له ,فقد يكون الشيء المباح في الأصل يكون طاعة إذا نوى به الإنسان خيرا , مثل أن ينوي بالأكل والشرب التقوي على طاعة الله , ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم " تسحروا فإن في السحور بركة "


* ومن فوائد هذا الحديث : أنه ينبغي للمعلم أن يضرب الأمثال التي يتبين بها الحكم , وقدضرب النبي صلى الله عليه وسلم لهذا مثلا بالهجرة , وهي الانتقال من بلد الشرك إلىبلد الإسلام وبين أن الهجرة وهي عمل واحد تكون لإنسان أجرا وتكون لإنسان حرمانا , فالمهاجر الذي يهاجر إلى الله ورسوله هذا يؤجر , ويصل إلى مراده . وهذا الحديث يدخلفي باب العبادات وفي باب المعاملات وفي باب الأنكحة وفي كل أبواب الفقه .

>> إسم الموضوع : الحديث الأول
>> القسم الفرعي : الأربعون النوويه
>> القسم الرئيسي : الأحاديث النبويه
>> إرسال لصديق :
>> طباعة الموضوع :
>> زيارات الموضوع : 166

 >> برامج خدميه للكمبيوتر
 >> برامج الرسم والتصميم
 >> برامج الملتميديا
 >> برامج الحمايه
 >> برامج الانترنت والمحادثات
 >> البرامج العربيه والدينيه
 >> الكتب التعليميه والدينيه
 >> العاب الكمبيوتر
 >> السكربتات والقوالب
 >> برامج ليس لها قسم
 >> اضافة برنامج جديد
>> ‏صحيح البخاري‏
>> القرآن الكريم
>> محمد عليه الصلاة والسلام
>> الصحابه والصالحين
>> الأحاديث النبويه
>> موسوعة القصص
>> أقسام منوعه
>> المطويات الدينيه

برامج .. برمجة baramij.info